القضاء يحدد موعد النطق بالحكم في قضية أحمد حسون

حددت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق موعد النطق بالحكم في قضية مفتي سوريا السابق أحمد حسون، المتهم بقضايا تتعلق بالتحريض على العنف وتبرير القتل خلال فترة حكم النظام السابق.
وترأس القاضي فخر الدين العريان الجلسة الخامسة من محاكمة حسون، بحضور ممثلين عن عدد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية.
وقررت المحكمة في ختام الجلسة تحديد 24 آب موعداً للجلسة المقبلة، التي ستخصص للتدقيق وإصدار الحكم في القضية.
وكانت الجلسة السابقة التي عقدت في 30 تموز قد شهدت الاستماع إلى إفادات عدد من شهود الحق العام، الذين قدموا شهادات حول وقائع تتعلق باستغلال النفوذ وطلبات مالية خلال فترة تولي حسون منصب مفتي الجمهورية.
وقال أحد الشهود إنه تعرض وأسرته لضغوط وابتزاز على خلفية توقيف شقيقته لدى الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى مطالبته بدفع مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى تقديم مواد عينية ومستلزمات مختلفة، بحسب ما ورد في شهادته أمام المحكمة.
كما حضر الجلسة وكلاء عن عدد من المدعين، وقدم أحدهم مذكرة خطية طالب فيها بإدانة المتهم على خلفية ما اعتبره تحريضاً على العنف واستغلالاً للمنصب الديني الرسمي.
وبدأت محاكمة أحمد حسون في 25 حزيران الماضي، على خلفية اتهامات تشمل استغلال منصبه كمفتي للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات مع مسؤولين عسكريين وأمنيين خلال فترة حكم النظام السابق.
وتتضمن لائحة الاتهام أيضاً اتهامات تتعلق بتصريحات ومواقف إعلامية اعتُبرت تحريضية ضد مدنيين في مناطق معارضة للنظام السابق، إضافة إلى تأييد شخصيات وقوات أجنبية شاركت في العمليات العسكرية داخل سوريا.
وتأتي المحاكمة ضمن سلسلة إجراءات قضائية تستهدف متهمين بارتكاب انتهاكات وجرائم خلال فترة حكم النظام السابق، في إطار مسار العدالة الانتقالية الذي يهدف إلى كشف الوقائع ومحاسبة المسؤولين وفق الإجراءات القانونية.




